خانه / دعا و ختم مجرب / دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب

دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب

دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب

اگر احساس می کنید که بار گناهان روی دوشتان سنگینی می کند و احساس خوبی در زندگی ندارید حتما دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب را بخوانید که گره گشا است و سبب رهایی از سختی ها، مشکلات قبل از توبه می شود. عذاب وجدان حسی است که موجب می شود انسان وضعیت خوبی را در زندگی نداشته باشد و حتی فکر کند که در آینده نیز عاقبت بخیر نخواهد بود.

278630272392603 دعا و ختم مجرب
دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب

دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب,دعای توبه صوتی,دعای توبه کوتاه,دعای توبه در سختی ها,دعای توبه نصوح,دعای توبه از گناه کبیره,دعای توبه در انجیل,دعای توبه اهل سنت,دعای توبه امام سجاد,دعای توبه کننده,دعای توبه و رهایی از گناهان,دعای توبه گناه,دعای توبه حضرت علی,دعای توبه مجرب,دعای توبه و بازگشت به سوی خدا,دعای توبه در صحیفه سجادیه,دعای توبه در قرآن,دعای توبه حقیقی,دعای توبه از گناهان کبیره صوتی,دعای توبه مفاتیح,دعای توبه گناهان,

دعای عظیم توبه امام سجاد علیه السلام پرخیر و مجرب

اَللَّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَصِفُهُ نَعْتُ الْوَاصِفِينَ‏

وَ يَا مَنْ لاَ يُجَاوِزُهُ رَجَاءُ الرَّاجِينَ‏

وَ يَا مَنْ لاَ يَضِيعُ لَدَيْهِ أَجْرُ الْمُحْسِنِينَ‏

وَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهَى خَوْفِ الْعَابِدِينَ‏

وَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِينَ‏

هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ وَ قَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ‏

فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً وَ تَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً

كَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ أَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِ حَتَّى إِذَا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الْهُدَى وَ تَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمَى‏

أَحْصَى مَا ظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ وَ فَكَّرَ فِيمَا خَالَفَ بِهِ رَبَّهُ فَرَأَى كَبِيرَ عِصْيَانِهِ كَبِيراً وَ جَلِيلَ مُخَالَفَتِهِ جَلِيلاً

فَأَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ مُسْتَحْيِياً مِنْكَ وَ وَجَّهَ رَغْبَتَهُ إِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ فَأَمَّكَ بِطَمَعِهِ يَقِيناً وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إِخْلاَصاً

قَدْ خَلاَ طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرِكَ وَ أَفْرَخَ رَوْعُهُ مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ مِنْهُ سِوَاكَ‏

فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً وَ غَمَّضَ بَصَرَهُ إِلَى الْأَرْضِ مُتَخَشِّعاً وَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً

وَ أَبَثَّكَ مِنْ سِرِّهِ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعاً وَ عَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا أَنْتَ أَحْصَى لَهَا خُشُوعاً

وَ اسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ مَا وَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَ قَبِيحِ مَا فَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ مِنْ ذُنُوبٍ أَدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ وَ أَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ‏

لاَ يُنْكِرُ – يَا إِلَهِي – عَدْلَكَ إِنْ عَاقَبْتَهُ وَ لاَ يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَهُ‏

لِأَنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيمُ الَّذِي لاَ يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ‏

اَللَّهُمَّ فَهَا أَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيعاً لِأَمْرِكَ فِيمَا أَمَرْتَ بِهِ مِنَ الدُّعَاءِ مُتَنَجِّزاً وَعْدَكَ فِيمَا وَعَدْتَ بِهِ مِنَ الْإِجَابَةِ إِذْ تَقُولُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏

اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ الْقَنِي بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيتُكَ بِإِقْرَارِي‏

وَ ارْفَعْنِي عَنْ مَصَارِعِ الذُّنُوبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِي وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ كَمَا تَأَنَّيْتَنِي عَنِ الاِنْتِقَامِ مِنِّي‏

اَللَّهُمَّ وَ ثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتِي وَ أَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتِي وَ وَفِّقْنِي مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنِّي‏

وَ تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ – عَلَيْهِ السَّلاَمُ – إِذَا تَوَفَّيْتَنِي‏

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَ صَغَائِرِهَا وَ بَوَاطِنِ سَيِّئَاتِي وَ ظَوَاهِرِهَا

وَ سَوَالِفِ زَلاَّتِي وَ حَوَادِثِهَا تَوْبَةَ مَنْ لاَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ وَ لاَ يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ

وَ قَدْ قُلْتَ – يَا إِلَهِي – فِي مُحْكَمِ كِتَابِكَ إِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَ تَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ تُحِبُّ التَّوَّابِينَ‏

فَاقْبَلْ تَوْبَتِي كَمَا وَعَدْتَ وَ اعْفُ عَنْ سَيِّئَاتِي كَمَا ضَمِنْتَ وَ أَوْجِبْ لِي مَحَبَّتَكَ كَمَا شَرَطْتَ‏

وَ لَكَ – يَا رَبِّ – شَرْطِي أَلاَّ أَعُودَ فِي مَكْرُوهِكَ وَ ضَمَانِي أَنْ لاَ أَرْجِعَ فِي مَذْمُومِكَ وَ عَهْدِي أَنْ أَهْجُرَ جَمِيعَ مَعَاصِيكَ‏

اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي مَا عَلِمْتَ وَ اصْرِفْنِي بِقُدْرَتِكَ إِلَى مَا أَحْبَبْتَ‏

اَللَّهُمَّ وَ عَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيتُهُنَّ وَ كُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِي لاَ تَنَامُ وَ عِلْمِكَ الَّذِي لاَ يَنْسَى‏

فَعَوِّضْ مِنْهَا أَهْلَهَا وَ احْطُطْ عَنِّي وِزْرَهَا وَ خَفِّفْ عَنِّي ثِقْلَهَا وَ اعْصِمْنِي مِنْ أَنْ أُقَارِفَ مِثْلَهَا

اَللَّهُمَّ وَ إِنَّهُ لاَ وَفَاءَ لِي بِالتَّوْبَةِ إِلاَّ بِعِصْمَتِكَ وَ لاَ اسْتِمْسَاكَ بِي عَنِ الْخَطَايَا إِلاَّ عَنْ قُوَّتِكَ فَقَوِّنِي بِقُوَّةٍ كَافِيَةٍ وَ تَوَلَّنِي بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ

اَللَّهُمَّ أَيُّمَا عَبْدٍ تَابَ إِلَيْكَ وَ هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِهِ وَ عَائِدٌ فِي ذَنْبِهِ وَ خَطِيئَتِهِ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَ‏

فَاجْعَلْ تَوْبَتِي هَذِهِ تَوْبَةً لاَ أَحْتَاجُ بَعْدَهَا إِلَى تَوْبَةٍ تَوْبَةً مُوجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ وَ السَّلاَمَةِ فِيمَا بَقِيَ‏

اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي وَ أَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي فَاضْمُمْنِي إِلَى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلاً وَ اسْتُرْنِي بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلاً

اَللَّهُمَّ وَ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ إِرَادَتَكَ أَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِي وَ لَحَظَاتِ عَيْنِي‏

وَ حِكَايَاتِ لِسَانِي تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَةٍ عَلَى حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُونَ مِنْ أَلِيمِ سَطَوَاتِكَ‏

اَللَّهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ وَجِيبَ قَلْبِي مِنْ خَشْيَتِكَ وَ اضْطِرَابَ أَرْكَانِي مِنْ هَيْبَتِكَ‏

فَقَدْ أَقَامَتْنِي – يَا رَبِّ – ذُنُوبِي مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ فَإِنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّي أَحَدٌ وَ إِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِأَهْلِ الشَّفَاعَةِ

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ شَفِّعْ فِي خَطَايَايَ كَرَمَكَ وَ عُدْ عَلَى سَيِّئَاتِي بِعَفْوِكَ وَ لاَ تَجْزِنِي جَزَائِي مِنْ عُقُوبَتِكَ‏

وَ ابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ وَ جَلِّلْنِي بِسِتْرِكَ وَ افْعَلْ بِي فِعْلَ عَزِيزٍ تَضَرَّعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيلٌ فَرَحِمَهُ أَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَهُ عَبْدٌ فَقِيرٌ فَنَعَشَهُ‏

اَللَّهُمَّ لاَ خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزُّكَ وَ لاَ شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ وَ قَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ‏

فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوءِ أَثَرِي وَ لاَ نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي‏

لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيهَا وَ أَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ وَ لَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التَّوْبَةِ

فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي‏

أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِي بِرِضَاكَ‏

اَللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النَّادِمِينَ وَ إِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبِينَ‏

وَ إِنْ يَكُنِ الاِسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ‏

اَللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ وَ ضَمِنْتَ الْقَبُولَ وَ حَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ وَ وَعَدْتَ الْإِجَابَةَ

فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي وَ لاَ تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ‏

إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ وَ الرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ‏

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ‏

وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلاَةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ

درباره‌ی سید

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد.